القصة
هذا يبدو وكأنه ملحمة ديستوبية مثيرة حيث حولت الكارثة العالم إلى أرض قاحلة. يجد بعض الناس ملاذًا في الحصون ، بينما يختبئ آخرون في البرية ، ويتحول البعض إلى كائنات مختلفة بسبب الإشعاع. ينقسم العالم إلى طرفين متطرفين: النخبة تمتلك تكنولوجيا متقدمة ، وتستخدم الحصون لعزل أنفسهم عن الفوضى.

ردة فعلك؟
التعليقات (0)