فترة إيدو كانت الفترة التي لا يزال فيها البشر يواجهون مواجهات خطيرة مع الشياطين التي كانت تتفشى في جميع أنحاء الأرض. في قرية نائية في الجبال تعرف باسم كادونو، للأسف فقد كان الضريح التقليدي المسمى “إتسوكيهيمي” مستهدفًا من قبل الشياطين. على الرغم من كونه غريبًا، فإن الشاب المعروف باسم جينتا مكلف بواجب حماية الضريح قبل الزواج. في أحد الأيام، أثناء مطاردتة لشيطان شوهد في غابة قريبة، صادف شيطانًا غامضًا يدعي أنه رأى المستقبل البعيد من فترة إيدو وصولًا إلى العصر الحديث. ينتهي الأمر بـجينتا في رحلة تمتد عبر الزمن، مجبرا دائمًا على التساؤل عما يعنيه استخدام السيف وماذا يعني أن تكون شيطانًا وأن تكون إنسانًا.
ردة فعلك؟
التعليقات (0)