القصة
استيقظتُ لأجد نفسي قد تحوّلتُ إلى روايةٍ بشخصيةٍ ثانويةٍ محكومٍ عليها بالموت. الآن، وقد تحوّلتُ إلى طفلٍ في السادسة من عمره، أواجه تحدياتٍ جسيمة. لكنني لن أدع القدر يُسيطر عليّ. حتى لو اضطررتُ لأن أصبح الشرير، سأبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة!

ردة فعلك؟
التعليقات (0)